منذ اسبوعين بلغنى مديرى فى العمل بان لى تدريب فى القاهرة لمدة اسبوعين الى شهر فاخذت افكر فى اين ستكون الاقامة فى تلك الفترة واذا بيوم السبت الدامى 19 نوفمبر ياتى لكى يصيبنا بالالام مجددا وتقتحم الشرطة البلطجية وليست المصرية ميدان التحرير بامر من المجلس العسكرى المباركى ووزير الداخلية الكذاب السفاح الالعن من العادلى ويسقط العديد من الشهداء من معتصمى التحرير وكانوا يتضمنوا مصابى الثورة المصرية وبعض الشرفاء ممن كانوا يطالبوا بعدم الرحيل حتى يعلن المجلس العسكرى جدول زمنى محدد لاجراء انتخابات الرئاسة وتسليم السلطة الى مدنيين وترتفع اراواحهم الطاهرة الى السماء
فاتخيل حديثا يدور بين شهداء يناير وشهداء نوفمبر فيسال شهداء يناير لماذا صعدت ارواحكم الى السماء هل مايزال الظلم موجودا لقد ظننا ان الوضع قد تغير وان مصر قد انعم الله عليها بالحرية والعدالة الاجتماعية والعيش الكريم فاذا بشهداء نوفمبر يردون عليهم بان الوضع تحول من سئ لاسوء وبان المجلس العسكرى بعد ان نجح الشوط الاول من الثورة اخذ يحول نظر الناس ويشغلهم بدلا من ان كان حديث الناس عن قضية المتظاهريين وان لابد ان يرجع حقكم انتم شهداء يناير وان تتم محاكمة عادلة لكل من شارك فى اراقة اى نقطة دم واحدة وان يحاسب مبارك واسرته واعضاء الحزب الوطنى والعادلى ونظيف وحكومته واخذ يوقع الناس فى حفر ومطبات وجعل اسعار السلع والبضائع والطعام نار واخترع الاستفتاء لكى يقسم المصريين بين نعم ولا ونشر الفوضى فى ربوع مصر ولم يقوم باى تغيير فى الشرطة بل انه قام بترقية من ضربوكم بالنار ولم يصلحوا جهاز الشرطة وزادوا لهم فى المرتبات وزادت كمية البطجة والسرقة وذلك كله من اجل شيئا واحدا وهو ان يكره الشعب الثورة العظيمة والثوار الشرفاءوياتى يوما داميا اخر وهو يوم الاحد 20 نوفمبر وتقوم الشرطة مرة اخرى باقتحام ميدان التحرير من شارع محمد محمود ويقوموا بجرائم لا يقبلها دين ولا يفعلها حتى الصهاينة مع الفلسطنيين ويقتلون شابا ويلقون بجثمانه فى الزبالة بمنتهى الجحود والوحشية ويسحلون فتاة ويجرونها من شعرها ويقتلون البشر واذا بموظف يعمل فى نفس الشركة التى اعمل بها وهى اوراسكوم وهو عاصم محمد محمود وكان راجعا من العمل ليركب ميكروباصا من ميدان عبدالمنعم رياض الى منزله بدار السلام ولكن كلاب الداخلية رفضوا ان يرحل عاصم الى اطفاله الثلاثة و زوجته ليتيتم الاطفال وتترمل الزوجة دون ان يكون لعاصم اى ذنب اقترفه واضع نفسى مكانه لاننى لو لم اكن قد وجدت من اقيم معه لكنت قد رجعت ايضا من نفس الطريق ولكان حدث معى ما حدث له ثم ياتى ثالث يوم وهو اول يوم انزل فيه الى التحرير لاجد مصر نعم مصر بكل طوائفها عواجيز وشباب واطفال ذكور واناث مسلمين ومسيحيين ويقوم احد العواجيز الشرفاء بتوزيع عيش بلدى ومعه جبنة مثلثات على المتظاهرين رغم ان حالته المادية واضح جدا ان على قد الحال ورغم ذلك يساعد بما يقدر عليه حتى وان كان هو من يحتاج ولكنها طيبة ذلك الشعب العظيم وتجولت فى الميدان لاتعرف على اراء الثوار ونتناقش وكان الرأى واحدا ولكن صوت الاسعاف غطى على صوت النقاش واخذ الصوت يدوى فى الميدان واذا باول شهيد اراه بعينى على ارض الميدان صبى يبلغ من العمر 15 الى 20 عاما مرتديا ثلاثة بلوفرات ورغم ذلك تخترق رصاصة صدره مشكلة ثقب واذا بالدماء تسيل والروح تصعد لبارءها ويكبر المتظاهرين ويقوم الجميع بالشهادة على روح الشهيد واذا يصاب الجميع بالصدمة العصبية وعندما يسقط مصاب او شهيد تشتعل المستشفيات الميدانية بالنشاط ويهرع الاطباء بالعمل لانقاذ الثوار ويقوم المتظاهرين بتشكيل طرق للاسعاف والموتسيكلات لنقل المتصابين ويكون نداء الشباب العبقرى وسع طريق وسع طريق واذهب انا وصديقى الى المستشفيات الميدانية علشان نشوفهم عايزين ايه وازاى نقدر نساعد لانقاذ حياة الناس ولو ممكن يتقبلوا تبرعات مالية ولكن ترد الدكتورة بان ربنا موجود وان كل حاجة موجودة وان اهم شئ هو الدعاء ونذهب الى مشفى اخر ولكن كان هناك نقصا فى الاطباء وكانوا يطلبوا خريجى طب او صيدلة او علوم للمساعدة فى علاج المصابين لان العدد يزداد بصورة ماهولة وقمت مع صديقى بالوصول لشارع محمد محمود ونعرف ليه المتظاهرين بينهم وبين الشرطة اشتباكات لاتيقن من رأيى ويردون بانهم يشكلون حائط صد لمنع الشرطة من اقتحام الميدان وقتل الثوار ثم ياتى بعده ثانى يوم الثلاثاء يوم المليونية والبيان وما يليه الاربعاء ويطلق غاز جديد ليصيب الجميع بدون استثناء باحمرار شديد فى العيون واختناقات بالجملة ويصاب الجميع والرجال والنساء من كل حدب وصوب لقد رايت بالامس شيخا من الازهر فى عمر السبعين يذهب من اجل عقد هدنة ولكن يصاب بالخرطوش ورغم ذلك يرفض ان يتم نقله على الموتوسيكل لينقل الى المشفى الميدانى لان رده بان هناك من يحتاج اكثر الى النقل بالموتوسيكل فى النهاية اتمنى من الجميع الدعاء للمصابين بالشفاء وان يتقبل الله الموتى شهداء فى جنة الفردوس واتمنى المساعدة باى شيئا لانقاذ المصابين فى التحرير باى شئ ولا تستهين به حتى وان كان صغيرا فربما تكون سببا فى انقاذ نفسا من الموت وان يدعموا الثوار الاحرار
فاتخيل حديثا يدور بين شهداء يناير وشهداء نوفمبر فيسال شهداء يناير لماذا صعدت ارواحكم الى السماء هل مايزال الظلم موجودا لقد ظننا ان الوضع قد تغير وان مصر قد انعم الله عليها بالحرية والعدالة الاجتماعية والعيش الكريم فاذا بشهداء نوفمبر يردون عليهم بان الوضع تحول من سئ لاسوء وبان المجلس العسكرى بعد ان نجح الشوط الاول من الثورة اخذ يحول نظر الناس ويشغلهم بدلا من ان كان حديث الناس عن قضية المتظاهريين وان لابد ان يرجع حقكم انتم شهداء يناير وان تتم محاكمة عادلة لكل من شارك فى اراقة اى نقطة دم واحدة وان يحاسب مبارك واسرته واعضاء الحزب الوطنى والعادلى ونظيف وحكومته واخذ يوقع الناس فى حفر ومطبات وجعل اسعار السلع والبضائع والطعام نار واخترع الاستفتاء لكى يقسم المصريين بين نعم ولا ونشر الفوضى فى ربوع مصر ولم يقوم باى تغيير فى الشرطة بل انه قام بترقية من ضربوكم بالنار ولم يصلحوا جهاز الشرطة وزادوا لهم فى المرتبات وزادت كمية البطجة والسرقة وذلك كله من اجل شيئا واحدا وهو ان يكره الشعب الثورة العظيمة والثوار الشرفاءوياتى يوما داميا اخر وهو يوم الاحد 20 نوفمبر وتقوم الشرطة مرة اخرى باقتحام ميدان التحرير من شارع محمد محمود ويقوموا بجرائم لا يقبلها دين ولا يفعلها حتى الصهاينة مع الفلسطنيين ويقتلون شابا ويلقون بجثمانه فى الزبالة بمنتهى الجحود والوحشية ويسحلون فتاة ويجرونها من شعرها ويقتلون البشر واذا بموظف يعمل فى نفس الشركة التى اعمل بها وهى اوراسكوم وهو عاصم محمد محمود وكان راجعا من العمل ليركب ميكروباصا من ميدان عبدالمنعم رياض الى منزله بدار السلام ولكن كلاب الداخلية رفضوا ان يرحل عاصم الى اطفاله الثلاثة و زوجته ليتيتم الاطفال وتترمل الزوجة دون ان يكون لعاصم اى ذنب اقترفه واضع نفسى مكانه لاننى لو لم اكن قد وجدت من اقيم معه لكنت قد رجعت ايضا من نفس الطريق ولكان حدث معى ما حدث له ثم ياتى ثالث يوم وهو اول يوم انزل فيه الى التحرير لاجد مصر نعم مصر بكل طوائفها عواجيز وشباب واطفال ذكور واناث مسلمين ومسيحيين ويقوم احد العواجيز الشرفاء بتوزيع عيش بلدى ومعه جبنة مثلثات على المتظاهرين رغم ان حالته المادية واضح جدا ان على قد الحال ورغم ذلك يساعد بما يقدر عليه حتى وان كان هو من يحتاج ولكنها طيبة ذلك الشعب العظيم وتجولت فى الميدان لاتعرف على اراء الثوار ونتناقش وكان الرأى واحدا ولكن صوت الاسعاف غطى على صوت النقاش واخذ الصوت يدوى فى الميدان واذا باول شهيد اراه بعينى على ارض الميدان صبى يبلغ من العمر 15 الى 20 عاما مرتديا ثلاثة بلوفرات ورغم ذلك تخترق رصاصة صدره مشكلة ثقب واذا بالدماء تسيل والروح تصعد لبارءها ويكبر المتظاهرين ويقوم الجميع بالشهادة على روح الشهيد واذا يصاب الجميع بالصدمة العصبية وعندما يسقط مصاب او شهيد تشتعل المستشفيات الميدانية بالنشاط ويهرع الاطباء بالعمل لانقاذ الثوار ويقوم المتظاهرين بتشكيل طرق للاسعاف والموتسيكلات لنقل المتصابين ويكون نداء الشباب العبقرى وسع طريق وسع طريق واذهب انا وصديقى الى المستشفيات الميدانية علشان نشوفهم عايزين ايه وازاى نقدر نساعد لانقاذ حياة الناس ولو ممكن يتقبلوا تبرعات مالية ولكن ترد الدكتورة بان ربنا موجود وان كل حاجة موجودة وان اهم شئ هو الدعاء ونذهب الى مشفى اخر ولكن كان هناك نقصا فى الاطباء وكانوا يطلبوا خريجى طب او صيدلة او علوم للمساعدة فى علاج المصابين لان العدد يزداد بصورة ماهولة وقمت مع صديقى بالوصول لشارع محمد محمود ونعرف ليه المتظاهرين بينهم وبين الشرطة اشتباكات لاتيقن من رأيى ويردون بانهم يشكلون حائط صد لمنع الشرطة من اقتحام الميدان وقتل الثوار ثم ياتى بعده ثانى يوم الثلاثاء يوم المليونية والبيان وما يليه الاربعاء ويطلق غاز جديد ليصيب الجميع بدون استثناء باحمرار شديد فى العيون واختناقات بالجملة ويصاب الجميع والرجال والنساء من كل حدب وصوب لقد رايت بالامس شيخا من الازهر فى عمر السبعين يذهب من اجل عقد هدنة ولكن يصاب بالخرطوش ورغم ذلك يرفض ان يتم نقله على الموتوسيكل لينقل الى المشفى الميدانى لان رده بان هناك من يحتاج اكثر الى النقل بالموتوسيكل فى النهاية اتمنى من الجميع الدعاء للمصابين بالشفاء وان يتقبل الله الموتى شهداء فى جنة الفردوس واتمنى المساعدة باى شيئا لانقاذ المصابين فى التحرير باى شئ ولا تستهين به حتى وان كان صغيرا فربما تكون سببا فى انقاذ نفسا من الموت وان يدعموا الثوار الاحرار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق